كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الوليد بن مسلم: عن يحيى بن عبد الرحمن عن حبان بن أبي جبلة عن عمرو بن العاص قال:
ما عدل بي رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وبخالد منذ أسلمنا أحدا من أصحابه في حربه (1) .
موسى بن علي عن أبيه سمع عمرا يقول:
بعث إلي رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال: (خذ عليك ثيابك (2) وسلاحك ثم ائتني).
فأتيته وهو يتوضأ فصعد في البصر وصوبه فقال: (إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك رغبة صالحة من المال).
قلت: يا رسول الله! ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام ولأن أكون مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.
قال: (يا عمرو! نعما بالمال الصالح للرجل الصالح (3)).
إسماعيل بن أبي خالد: عن قيس قال:
بعث رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عمرا في غزوة ذات السلاسل فأصابهم برد.
فقال لهم عمرو: لا يوقدن أحد نارا.
فلما قدم شكوه قال: يا نبي الله! كان فيهم قلة فخشيت أن يرى العدو قلتهم ونهيتهم أن يتبعوا العدو مخافة أن يكون لهم كمين.
فأعجب ذلك رسول الله-صلى الله عليه وسلم- (4).
__________
= وابن عبد الحكم في " فتوح مصر ": 307 من طريق الليث به وأورده الحافظ في " الإصابة " في ترجمة علقمة بن رمثة: 7 / 47 ونسبه للبخاري في " تاريخه ": 7 / 40 وابن يونس وأحمد والبغوي وابن مندة من طرق عن يزيد بن أبي حبيب بهذا الإسناد.
وهو في " أسد الغابة ": 4 / 84 و" تاريخ دمشق " لابن عساكر: 13 / 253 / ب.
(1) " ابن عساكر " 13 / 253 / ب.
(2) تحرف في المطبوع إلى " شأنك ".
(3) أخرجه أحمد: 4 / 197 و202 والبخاري في " الأدب المفرد " (299) من طرق عن موسى بن علي عن أبيه عن عمرو بن العاص وهذا سند صحيح وصححه ابن حبان (1089) والحاكم 2 / 2 ووافقه الذهبي وهو في " ابن عساكر " 13 / 253 / ب.
(4) " ابن عساكر " 13 / 254 / ب.